تحضير النص القرائي عودة حسين للسنة الأولى اعدادي


تحضير النص القرائي عودة حسين للسنة الأولى اعدادي

    تحضير النص القرائي عودة حسين للسنة الأولى اعدادي في مادة اللغة العربية

    تحضير النص القرائي عودة حسين للسنة الأولى اعدادي في مادة اللغة العربية

    ➀ عتبة القراءة
    ✔ صاحب النص : عبد المجيد بنجلون كاتب مغربي من مواليد مدينة الدار البيضاء سنة 1919م ، من مؤلفاته وادي الدماء، في الطفولة، وافته المنية سنة 1981 م .
    ✔ مصدر النص : الامة العدد 644، 2-3 ،08-09-1955 ، بتصرف .
    ✔ نوعية النص : النص عبارة عن قصة قصيرة ، تحكي مرحلة حرجة من تاريخ المغرب ( الاستعمار الفرنسي ) .
    ✔ مجال النص : يندرج النص القرائي عودة حسين ضمن مجال القيم الوطنية و الإنسانية .
    ➁ ملاحظة مؤشرات النص
    ✔ العنوان : بنية مكونة من مضاف و مضاف اليه أي إضافة العودة الى الحسين .
    - فرضية القراءة: تحول حسين من حالة الى حالة اخرى .
    ➂ القراءة التوجيهية
    ✔ الشرح اللغوي:
    - عالة : حمل ثقيل على الاخرين
    - كفله : رباه ، قام به وأنفق عليه .
    - تتوق : تتطلع و تتشوق
    - أدخرته : كبرته
    - أقضت مضجعهم : أزعجتهم ، أقلقت راحتهم .
    - البصائر : العقول
    - انتهى أمره : وصل خبره
    - وعلى حين عزة : و فجأة
    ✔ المضمون العام للنص : حسين أصبح عنصرا نشيطا في الحياة العملية و الدفاع عن حوزة الوطن .
    ➃ القراءة التحليلية
    ✔ المضامين الجزئية:
    - طموح حسين و رغبته في أن يؤدي عملا جديدا جعله يرفض الاندماج في حياة سكان القرية .
    - نجاح حسين في مشروعه التجاري و انفتاحه بحكم تجارته .
    - تحول حسين من تاجر يبيع البضائع الى عنصر فعال في صفوف الحركة الوطنية .
    - ايمان حسين بقضية وطنه زادته عزما لمواصلة الكفاح ضد المستعمر .
    ✔ القيم المستخلصة من النص:
    - قيم تاريخية : التذكير بفترة احتلال المغرب من طرف المستعمر الفرنسي .
    - قيم وطنية : نضال المغاربة من أجل الاستقلال و الحرية
    ➄ القراءة التركيبية
    ضاق حسين درعا بالحياة ففكر في مشروع يعيل به نفسه حيث قام باستشارة عمه بخصوص مشروعه فوافقه هذا الأخير وساعده الشيء الذي مكن من نجاح حسين في مشروعه و تمكن من تغيير بضاعته إذ بدأت مطاردته من طرف المستعمر واختفاؤه بمدينة طنجة حيث تم نصحه بمغادرة أرض الوطن بعد حصوله على جواز سفره لكنه اتخذ قرار تمزيق جواز سفره و مقاومة المستعمر .

    إرسال تعليق